أثر مقاصد الشريعة على أحكام التبني وتغيير الأسماء والألقاب
DOI:
https://doi.org/10.61821/v21i2.0245الكلمات المفتاحية:
أثر المقاصد، أحكام التبني، تغيير الأسماء والألقاب، الكفالة البديلةالملخص
تهدف هذه الدراسة إلى تتبع الأثر المنهجي والتوجيه الأصولي لمقاصد الشريعة الإسلامية على أحكام التبني وتغيير الأسماء والألقاب وفي ضبط النوازل الفقهية والتشريعية المتعلقة بالتبني وتغيير الأسماء والألقاب، مع بيان ارتباطها العضوي بمنظومة الكليات الضرورية كحفظ النسب، والمال، والعرض، والوقوف على مآلات الموازنة بين المصالح والمفاسد في البيئة التشريعية المعاصرة. ولتحقيق مقتضيات الدراسة اعتمد الباحث على التكامل بين المناهج: الاستقرائي، والوصفي، والتحليلي، لاستقراء واقع النوازل الاسمية وتكييفها مقاصديًا عبر هيكلية بحثية توزعت على مبحثين؛ تناول المبحث الأول تأصيل التبني وآثاره المقاصدية، فيما ناقش المبحث الآخر صور وحالات تغيير الأسماء والألقاب، واسم الأب والأسرة في الوثائق الرسمية، والحلول الفقهية المقترحة للمكلفين، مع بيان موقف قانون العقوبات والأحوال المدنية اليمني من تزوير الأسماء والألقاب وانتحالها. وقد أسفرت الدراسة عن جملة من النتائج أبرزها أن الحظر الشرعي للتبني الإلحاقي لم يكن كبحًا لمبدأ الرعاية الإنسانية، بل هو توجيه قاصد نحو "الكفالة البديلة" كبديل مقاصدي يصون الكرامة ويمنع اختلاط الأنساب، كما أثبتت النتائج مشروعية تعديل الأسماء الأولى والألقاب النسبية الدالة على مهنة أو بلد بضوابطها، مقابل الحظر القطعي لتغيير اسم الأب المباشر وكل تبديل يفضي إلى طمس الثقة القضائية وهدم المراكز المالية للورثة. خلص الباحث إلى حتمية صياغة معالجات تطبيقية متوازنة، موجهًا توصياته إلى الجهات التشريعية والقانونية والتربوية والرقابية المعنية بملف الأحوال المدنية والرعاية الاجتماعية؛ لتبني آليات مستحدثة تستوعب أبعاد الهوية وآثارها النفسية والاجتماعية في الواقع المعاصر دون إخلال بالثوابت القطعية للشريعة.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة جامعة القرآن الكريم والعلوم الاسلامية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
©نُشر هذا البحث وفقًا لشروط الرخصة (CC BY 4.0) Attribution international، التي تسمح بنسخ البحث وتوزيعه ونقله بأي شكل من الأشكال، كما تسمح بتكييف البحث أو تحويله أو الإضافة إليه لأي غرض كان، بما في ذلك الأغراض التجارية، شريطة نسبة العمل إلى صاحبه مع بيان أي تعديلات أجريت عليه










