مجلة جامعة القرآن الكريم والعلوم الاسلامية

عن المجلة

مجلة جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية، مجلة فصلية محكمة، تصدر عن جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية، اليمنية، وتعنى بنشر البحوث الأصيلة في مجالات العلوم القرآنية والدراسات الإسلامية والشرعية وعلوم اللغة العربية والعلوم الإنسانية والتربوية والاجتماعية.
وقد تأسست باسم مجلة الكلية العليا للقرآن الكريم، كمجلة حولية محكمة، وصدر العدد الأول منها في فبراير من سنة 2003 م.
واستمرت بالصدور  كحولية إلى العدد التاسع 2010/ 2011 م.
ثم تحولت المجلة إلى مجلية فصلية وتغير اسمها إلى مجلة جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية، تبعا لتحول الكلية إلى جامعة، وتتابع صدورها فصليا بعد ذلك ولا تزال.. وفق منهج وسطي جامع، يعتمد مبادئ القرآن الكريم والسنة النبوية الثابتة كإطار مرجعي ناظم لرؤية الجامعة وأهدافها وأدبياتها.

العدد الحالي

مجلد 21 عدد 3 (2026): مجلة جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية_ المجلد21 العدد 3 ( خاص ) _أكتوبر 2026م.
					معاينة مجلد 21 عدد 3 (2026): مجلة جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية_ المجلد21 العدد 3 ( خاص )  _أكتوبر 2026م.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

يصدر هذا العدد الخاص مواكبًا للتدفق البحثي الكثيف، الذي تجود به قرائح الباحثين في شتى المجالات العلمية، مما يتطلب جهدًا مضاعفًا في التحكيم والنشر المحفز على بذل المزيد من الجهود البحثية الرصينة التي تخدم مجالات العلم والحياة.

وبهذه المناسبة تتقدم أسرة المجلة بالشكر الجزيل لكل المحكمين والباحثين الذين يقومون بهذه الجهود مقدرة تقديرًا عاليًا تلك الجهود الكبيرة وداعية إلى توخي المزيد من الرصانة البحثية وإعمال الضوابط العلمية التي ترقى بالعملية البحثية في شتى المجالات، ذلك أن الحاجة البحثية لا تتمثل في كثافة الإنتاج العلمي فقط، بل لابد من أن يلتئم ذلك مع الجودة والأصالة والرصانة في ضميمة واحدة، وهذا ما نتوخاه ونرمي إليه في مجلة جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية.

ولست هنا في وارد ذكر ترقي وصعود المجلة في ميدان التنافس في البحث والنشر، حيث لا تزال تحصد مراتب متقدمة في معامل التأثير، وهذا حاصل بتكاتف جهود الباحثين والمحكمين وأسرة التحرير والجامعة أيضًا، وعليه أتقدم بالشكر لكل من ساهم في ذلك الجهد الرائع المبارك، والشكر لله تعالى أولًا وأخيرًا فهو الموفق والمسدد والمعين.

ولكني أنوّه أيضًا إلى أن حفظ هذا التقدم المضطرد يحتاج إلى بذل المزيد من الجهود بدافع احتساب الأثر الباقي للإنسان من العلم النافع والعمل الصالح، ومجالات البحث العلمي غير متناهية، لاسيما فيما تختص به مجلتنا من مساقات علمية متنوعة، وباب النشر مفتوح مهما كثر الطلب، ولن تفتأ المجلة تصدر ما دعت الحاجة لذلك في إطار الضوابط العلمية والأعراف الـمَرعية في هذا المجال.

والله أسأل أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه.. وهو الهادي إلى سواء السبيل، نعم المولى ونعم النصير.

منشور: 2026-10-27

إصدار كامل

الابحاث

معاينة جميع الأعداد